الصفحة الرئيسية  رياضة

رياضة طه ياسين الخنيسي: لم أقدّم شيئا للترجي..وسأثار من سنوات "اينرامو" و"نجانغ"

نشر في  03 ديسمبر 2015  (10:29)

لم ينتظر المهاجم الدولي طه ياسين الخنيسي طويلا ليثبت أنه جاهز لتقديم الاضافة التي عاد من أجلها الى الترجي بعد احتجاب بسنتين خاض خلالهما تجربة ناجحة في النادي الصفاقسي رغم خروجه التي تزامن خلال الصائفة الفارطة مع شدّ وجذب ميّزا تعامله مع هيئة لطفي عبد الناظر..
الخنيسي مرّ الى السرعة القصوى وشرع في تسجيل حضوره بأهداف جعلته في صدارة الترتيب ببطولتنا وهي المهمة التي انتظرها منه جمهور الترجي وهيئته وهذا ما كان سببا لعودته من الباب الكبير الى المنتخب الوطني..
وفي اتصال جمعه بأخبار الجمهورية، قال الخنيسي ان السرّ الوحيد في بروزه مجددا هو اجتهاده وعمله والتزامه بنتوصيات الاطار الفني في تجربة قال انه يعوّل عليها كثيرا لتأكيد ما قيل عنه سابقا.
وأضاف الخنيسي أنه يعتبر نفسه في الخطوات الأولى ولم يقدم شيئا للترجي، معتبرا أن الانتصارات السبعة المحققة حاليا هي نتيجة جهد جماعي في فريق قدره أن يبقى فوق "البوديوم"، وواصل ليشير الى أن الترجي اعتاد على التتويج بالبطولة حتى قبل سبع جولات من نهاية السباق، ولهذا فانه يرى مسارا عاديا لل"مكشخة" في الوقت الراهن.
وعاد محدثنا الى حيثيات خروجه ثم عودته الى "الحديقة ب"، ليقول انه لم يتردد بتاتا في الموافقة على عرض ناديه السابق، معتبرا أنها فرصة للالتحاق مجددا بالترجي من أوسع الأبواب معتبرا أنه وجد راحته كرويا باللعب في خطته الطبيعية كقلب هجوم كلاسيكي بعد أن أملت بعض الظروف سابقا اعتماده في الرواق.
الخنيسي كان صريحا في قوله ان تأخّر بروزه سابقا مع شيخ الأندية كان سببه واضحا بوجود مهاجمين يفوقانه خبرة وجاهزية انذاك وهما اينرامو ونجانغ، وها أن الفرصة تحين أمامه لابراز قدراته حاليا..
وختم طه ياسين بالقول انه جاهز رفقة زملائه لاعادة الترجي الى مكانه الطبيعي بضمان التتويجات محليا وقاريا تماما كما ألف جمهور النادي ذلك في السنوات الفارطة..
طارق